“France, which made a commitment during the Paris Conference on Syria last February, continues its hard work in pursuit of a peaceful transition process that allows for the reconstruction of a free, united, sovereign, stable, representative and fully integrated Syria in its regional environment,” the French Foreign Ministry said. The Foreign Ministry said inDescription“نواصل في هذا السياق بمعية شركائنا الأمريكيين التحاور بانتظام مع ممثلي شمال شرق سورية والسلطات الانتقالية ونواصل جهودنا الرامية إلى تقريب وجهات النظر”. وأكدت الخارجية الفرنسية في بيانها أن “إدماج قوات سورية الديمقراطية في القوات المسلحة السورية يمثل مسألةً جوهريةً من أجل استقرار سوريا والمنطقة والتصدي للإرهاب. واستُكمل عمل هام بالفعل في ضفتي الفرات”. وعقد ممثلون عن الإدارة الذاتية الكردية والحكومة السورية لقاء في دمشق، استكمالا للمفاوضات الدائرة بين الطرفين، وفق ما أفاد مصدر كردي مطلع على المحادثات وكالة فرانس برس اليوم الثلاثاء، في خطوة أعقبت اعلان الحكومة مقاطعة اجتماعات بين الجانبين كانت مقررة في باريس. وقال المصدر الكردي، الذي فضّل عدم الكشف عن هويته، إن اللقاء “عقد مساء الاثنين، بطلب من الحكومة السورية” بين المسؤولة البارزة في الإدارة الذاتية الهام أحمد ووزير الخارجية أسعد الشيباني، موضحا أن “النقاشات تركزت على ايجاد صيغة مناسبة للامركزية، دون تحديد جدول زمني” لتطبيقها. وهدفت النقاشات، وفق المصدر ذاته، الى التأكيد على “استمرار العملية التفاوضية عن طريق لجان سورية سورية وبإشراف دولي”. واتفق الطرفان على أن “لا مكان للخيار العسكري”. وأكد مصدر حكومي سوري لفرانس برس انعقاد اللقاء بين أحمد والشيباني، من دون تفاصيل أخرى. وكان يفترض أن يلتقي الطرفان في باريس منتصف الشهر الحالي، بناء على اتفاق عقده وزيرا خارجية سوريا وفرنسا والمبعوث الأميركي الى دمشق، إثر لقاء في باريس أواخر الشهر الماضي، من أجل تنفيذ بنود اتفاق ثنائي وقعه الرئيس الانتقالي أحمد الشرع وقائد قوات سوريا الديموقراطية مظلوم عبدي في 10 آذار/مارس برعاية أميركية. لكن الحكومة السورية أعلنت السبت أنها لن تشارك في أي اجتماعات مقررة في باريس، بعد مؤتمر الإدارة الذاتية الموسع الذي اعتبرته دمشق “ضربة” لجهود التفاوض الجارية. وشكّل المؤتمر عمليا أول لقاء جامع ضم ممثلين عن مكونات سورية عدة معارِضة لتوجهات السلطة ورؤيتها للحكم. وكان مقررا ان يبحث اجتماع باريس، وفق ما أعلن عبدي في مقابلة تلفزيونية الشهر الماضي آلية دمج قواته، البالغ عديدها مع قوى الأمن الداخلي قرابة مئة الف عنصر، في إطار وزارة الدفاع السورية. ونصّ أبرز بنود الاتفاق الموقع بين الشرع وعبدي على “دمج كافة المؤسسات المدنيةand military forces in northeastern Syria within the administration of the Syrian state. ” Although several negotiation sessions were held, no progress was made. The Autonomous Administration criticized Damascus against the backdrop of the constitutional declaration and then the formation of a government that it said does not reflect diversity, and adheres to the application of decentralization, a formula that Damascus categorically rejects. Agencies